الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي
465
موسوعة التاريخ الإسلامي
محمّدا . أي : ابغضه ، فأنزل اللّه على رسوله السورة « 1 » . ونقله الطباطبائي في « الميزان » وعلّق عليه يقول : الخبر - على إرساله واضماره - معارض لسائر الروايات « 2 » ثمّ لم يأخذ عليه ما فيه من تهافت في اسم ابن النبيّ المتوفّى حيث ذكر إبراهيم ابن مارية القبطية المتوفّى بعد الهجرة بالمدينة ، ثمّ عرّج على معنى الأبتر في الجاهلية ، ثمّ ذكر دخول الرسول إلى المسجد وفيه عمرو بن العاص وليس هو الّا المسجد الحرام بمكّة . ثمّ ذكر أنّه قال له : يا أبا الأبتر بينما هو الأبتر ، فيا لضعف النص ! وروى الدولابي في « الذرّية الطاهرة » بسنده عن جابر الجعفي عن محمّد بن علي الباقر عليه السّلام قال : كان القاسم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد بلغ أن يركب الدابّة ويسير على النجيب ( الإبل ) فلمّا قبضه اللّه قال ( العاص بن وائل السهمي ) : قد أصبح محمّد أبتر من ابنه ، فأنزل اللّه على نبيّه : إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ عوضا عن مصيبتك في القاسم فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ « 3 » . أمّا الطبرسي فقد روى عن ابن عباس : انّه كان قد توفّي عبد اللّه بن محمّد صلّى اللّه عليه وآله من خديجة ، وكانوا يسمّون من ليس له ابن : أبتر ، واتفق أن التقى العاص بن وائل السهمي عند باب بني سهم برسول اللّه وهو يخرج من المسجد فتحادثا ، وكان أناس من صناديد قريش جلوسا في المسجد ، فلمّا دخل العاص سألوه : من كنت تتحدث معه ؟ قال : ذلك الأبتر ، فسمّته
--> ( 1 ) تفسير القميّ 2 : 443 . ( 2 ) الميزان 20 : 373 . ( 3 ) الذرّية الطاهرة : 67 .